الاثنين، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨

وامعتصمــاه



أمَّتي هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلمِ؟
أتلقاك وطرفي مطرق
خجلاً من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثاً
ببقايا كبرياء الألمِ

أين دنياك التي أوحت إلى
وترى كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه
ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب
مئزري فوق جباه الأنجم

أمتي كم غصة
خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف
فاته الآسي فلم يلتئم

ألإسرائيل تعلو راية
في حمى المهد وظل الحرمِ؟
كيف أغضيت على الذل ولم
تنفضي عنك غبار التهم؟
أو ما كنت إذا البغي اعتدى
موجة من لهب أو من دم؟
فيم أقدمت وأحجمت ولم
يشتف الثأر ولم تنتقمي

اسمعي نوح الحزانى واطربي
وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها
تتفانى في خسيس المغنم

ربَّ (وامعتصماه) انطلقت
ملء أفواه البنات اليتمِ
لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصمِ

أمتي كم صنم مجدته
لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه
إن يك الراعي عدو الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما
كان في الحكم عبيد الدرهم

أيها الجندي يا كبش الفدا
يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا
طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله
شرفاً تحت ظلال العلم

هناك ٨ تعليقات:

  1. ياريت يكون عندنا الاجابه احنا لاسف مفيش عندنا اجابه لاسئله
    بسهقول حسبى الله ونعم الوكيل
    وكمان لا نملك الا الدعاء


    اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين واهلك الشرك والمشركين اعدائك اعداء الدين يارب العالمين

    ردحذف
  2. رومانسي

    ربنا يتقبل منا ومنك الدعاء

    ردحذف
  3. هبة

    وكيف لبقايا كبرياء الألم أن تنتصر لقضية أو تعلن كلمة حق؟؟

    محتاجين معجزة

    ردحذف
  4. الفارس الملثم٣٠ ديسمبر ٢٠٠٨ ١:٥٢ ص

    للاسف يه هبه ولي زمن المعتصم , ولم يبقي يحكمنا غير اشباه الرجال حيث صرخة الدم تتوسل لهم مستنجده لكن صوت الخنوع يصم اذانهم ...

    ردحذف
  5. اللهم ارنا عجئاب قدرتهم على تمديرهم
    لم يبق لنا غير الدعاء عزيزتى
    توقفنا عن الفعل
    منذ زمن
    رحمهم الله و رحمنا

    ردحذف
  6. ربنا ينصرم المسلمين فى كل مكان
    ويهدينا للحق

    متغيبيش كتير يا بنوتة
    وحشتينى

    ردحذف
  7. مها

    محمد

    رانيا

    دراما كوين


    الله قادر على كل شيء

    ربنا يرحمهم وينصرهم

    ردحذف
  8. انا حالتي النفسية في الحضيض .. لا انقطع عن البكاء مش قادرة اتحمل منظر الأطفال وهم بيصرخوا من ألم الجراح اللي مش فاهمين اصلا هي جت منين وليه بابا ماما ومش عارفين ان بابا وماما عاجزين مثلهم تماما .. أتخيل نفسي واطفالي مكانهم لأن الدور علينا ...مين يصدق ان العراق بقى دا حالها.. قلبي يعتصره الألم heba

    ردحذف

اتكلم براحتك أنت في مدونة ديموقراطية جدا واخد لي بالك